إعلام اجتماعي Archives -

نصائح وأسرار لانتشار أكبر لعلامتك التجارية باستخدام الهاشتاق

من هو مخترع الهاشتاق؟

اقترح خبير التكنولوجيا كري ميسينا على شركة تويتر إضافة علامة الجنيه Pound لتجميع الصفحات ذات الفكرة الواحدة في صفحة واحدة عام 2007، ولكن الفكرة قوبلت بالرفض؛ لأن الشركة توقعت أن الفكرة لن تحصل على شعبية كبيرة وأنها خاصة بالمهووسين فقط.

وفي عام 2009، تم اعتماد الفكرة من شركة تويتر. ويعتبر المدون ستو بويد أول من أطلق مصطلح

“هاشتاق” لأول مرة، وأضيف مصطلح “هاشتاق” إلى قاموس أكسفورد عام 2010، ومع هذا الانتشار الكبير للهاشتاق، إلا أنًّ الكثيرين لا يعرفون ما هو.

يعتبر الهاشتاق  أو ما يعرف ب “الوسم” أشهر أدوات تصنيف المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يجمع كل المشاركات التي تم نشرها باستخدام نفس الكلمة في مكان واحد.

لماذا نستخدم الهاشتاق؟

هناك عدة أسباب تدفع المستخدمين لاستخدام الهاشتاق، فقد يلجأ بعض الأشخاص لاستخدام الهاشتاق لتجميع ذكرياتهم في مكان واحد، ليتمكنوا من الرجوع إليها ومشاركتها وقت الحاجة.

قد يلجأ البعض إلى إنشاء هاشتاق لإبداء آرائهم في قضية معينة، مثل الهاشتاق الذي استخدم لتغطية أحداث تفجير كنيسة #مار_جرجس، حيث اشتعلت تغريدات المعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، منددين هذا العمل الإرهابي.

ويمكن استخدام الهاشتاق لرفع الوعي الجماهيري حول حملة أو مبادرة معينة، مثل الحملات التي تقوم بها الجامعات لاستقطاب طلاب الثانوية العامة.

يمكن أيضاً للشركات استخدام الهاشتاق لتسويق منتج لديها، ليس هذا فحسب بل الهاشتاق فرصة للشركات للحصول على تغذية راجعة من العملاء وآرائهم حول المنتج، مثل الحملة التي قامت بها شركة Lays، حيث استخدمت هاشتاق #DoUsAFlavor، حيث طلبت من العملاء اقتراح نكهات جديدة لاستخدام في تطوير منتجاتها من الرقائق المقرمشة، والرائع أن هذه الحملات غير مكلفة مقارنة بالحملات التقليدية، فقد أشارت الدراسات أن تسويق المحتوى يقلل تكاليف التسويق التقليدية بنسبة 62%، ولديه القدرة على جلب عملاء محتملين 3 أضعاف التسويق التقليدي.

 

من الجدير بالذكر أنه لا يوجد قواعد قانونية محددة لاستخدام الهاشتاق، ولا يوجد طريقة للتحكم في المحتوى، كما أنه لا يمكن تحديد المخولين بالنشر، وهذا قد يكون له أثره السلبي على الحملات التسويقية، فيقوم العملاء بإظهار الجوانب السيئة للمنتج. فعلى سبيل المثال، أطلقت شركة ماكدونلز للوجبات السريعة هاشتاق McDStories#، ولكن قام المغردون بمشاركة تجاربهم السيئة حول التسمم الغذائي.

نصائح وأسرار عند اختيار الهاشتاق

وعند إطلاق هاشتاق جديد، يجب استخدام كلمات سهلة، والابتعاد عن الكلمات المعقدة والجمل الطويلة. ولا ينصح باستخدام العديد من الكلمات تحت تصنيف واحد لأن ذلك لا يحقق انتشاراً كبيراً، مثل #photoshop_version_cs5_perfect، ولكن يمكن فصل الكلمات تحت علامة تصنيف منفردة مثل #photoshop #design

وعند اختيار هاشتاق، يجب استخدام كلمات محددة متصلة بالفكرة والفئة المستهدفة، ليساعد على انتشار الفكرة، كاستخدام هاشتاق #technology  للحديث عن أخبار التكنولوجيا والتقنية، أو هاشتاق #Expotec  للتعرف على مستجدات مهرجان اكسبوتك العالمي.

ومن المهم تحديد الهاشتاق عند استهداف فئة بعينها، فمثلا عند ترويج عربات للمواليد، يفضل استخدام هاشتاق #newmom ليصبح أكثر ارتباطاً بالمنتج المعروض والفئة المستهدفة، أما هاشتاق #mom غير مناسب؛ لأنه يستهدف الأمهات بشكل عام.

ومن الممارسات الخاطئة، استخدام هاشتاقات بعيدة عن الفكرة الرئيسية، مثل #follow #like4follow #follow4follow، لأن تحديد الهاشتاق يساعد في تحديد أكثر للجمهور المستهدف.

ويختلف اختيار الهاشتاق بحسب الشبكة الاجتماعية، فمثلاً يعتمد اختيار الهاشتاق في انستغرام على وصف مكان الصورة أو محتواها، بينما يعتمد اختيار الهاشتاق في فيسبوك وتويتر على الموضوعات المطروحة للنقاش.

وقبل إنشاء هاشتاق، تأكد أنه لم يستخدم من قبل، بعدها احرص على اختيار كلمات مفتاحية لها علاقة بشركتك، أو منتجك، أو الحدث … إلخ، يلجأ البعض إلى الانضمام إلى هاشتاق موجود بالفعل، وهذا قد يحقق انتشاراً أوسع وأفضل من إنشاء هاشتاق منذ البداية.

لا تبالغ في استخدام الهاشتاق في منشورك؛ لأن لك لا يعني انتشار أكبر للفكرة؛ بل قد يعود بنتائج عكسية منها انزعاج المتابعين، وعدم القدرة على استهداف فئة بعينها. لذلك احرص على اختيار مجموعة محددة من الهاشتاق تساعدك على استهداف فئة بعينها، وتحقق الانتشار المخطط له.

وقبل إطلاق هاشتاق، تأكد من أنه يعمل. تجنب استخدام الفواصل والنقاط. والهاشتاق المكون من أرقام بشكل كامل لن يكون صالحاً للاستخدام. ويكون الهاشتاق صالحاً للاستخدام عندما يتحول لونه للون الأزرق.

ولمعرفة الطريقة الصحيحة لاستخدام الهاشتاق، تعرف على دليل استخدام الهاشتاق لكل من تويتر ،فيسبوك، انستغرام .

4 مزايا لروبوتات الدردشة لا غنى عنها لتحسين أداء شركتك الناشئة

روبوتات الدردشة

تعتبر دردشات المحادثة أو ما يعرف ب “Chatbots” أحد التوجهات التسويقية لعام 2017، وهي كلمة مكونة من حزأين Chat + Robot. وهي تكتسح السوق بسرعة كبيرة وتتهافت العلامات التجارية من باربي وحتى صحيفة واشنطن بوست على إنشاء روبوت خاص بها. ظهر هذا المصطلح في التسعينيات من القرن الماضي، كانت الخدمة موجودة لكنها لم تكن ذات فائدة كما هي عليه الآن.

محادثات أو روبوتات الدردشة هي أداة أو برنامج كمبيوتر يحاكي المحادثات الحقيقية بين الأشخاص باستخدام تقنية الذكاء الإصطناعي، وتهدف لتحسين أداء عملك، وجذب العملاء إليك وتختلف ربوتات الدردشة باختلاف الغرض منها، فمنها ما يستخدم في جمع المعلومات أو خدمة العملاء أو أي خدمات أخرى.

تعتبر هذه الروبوتات الصيحة الجديدة في عالم الإنترنت، ففي السابق كانت المواقع الإلكترونية هي السباقة في خدمة العملاء، ثم تلاها تطبيقات الهواتف الذكية. أما اليوم، تقدم ربوتات الدردشة مجموعة من الخدمات المميزة والفورية لعملائك مثل، تحديث وبناء المعلومات، وإجراء تعديلات على الحسابات الشخصية، وعرض المنتجات، وإرسال طلبات عقد الاجتماع.

تشير دراسة أجرتها شركة eMarketer أن المستخدمين لديهم إقبال على محادثات الدردشة أكثر من اهتمامهم بتثبيت التطبيقات الذكية. حيث أشارت الإحصائيات إلى أن 1.4 مليار شخص استخدم هذه الخاصية في 2016

كما تفيد الروبوتات في زيادة التفاعل مع الجمهور من خلال: إجراء محادثات متنوعة، ومشاركة الوسائط المختلفة، كالألعاب، والنصائح، وتقارير الطقس، والتذكير بالعطلات، والمقالات، والأخبار

والأهم من ذلك كله، يمكن إدماج روبوتات الدردشة في استراتيجية تسويق المحتوى من إجل توصيل فكرة للجمهور المستهدف في إطار عملية تسويقية. حيث أصبح ممكناً إطلاق حملات تسويقية كبيرة ومتنوعة، وجمع معلومات المستخدمين من أجل تطوير وتحسين المنتجات.

إذا كان لديك شركة صغيرة أو ناشئة، وتتكرر أسئلة واستفسارات العملاء، روبوتات الدردشة تشكل حلاً فورياً وسريعاً لتوفير الوقت والجهد، كالإجابة عن الاستفسارات حول معلومات التواصل، والخدمات، والأسعار، وساعات العمل، وغيرها الكثير.

تفيد روبوتات الدردشة في التجارة الإلكترونية، حيث يمكن تصميمها لتكون قادرة على إتمام عملية شرائية كاملة للعملاء، ويمكن تصفح، وعرض، وشراء الخدمات من خلال الدردشة، أو تطبيق ماسنجر. وبفضل هذه الروبوتات الذكية، يمكن ربط منتجاتك بمنصات التجارة الإلكترونية العامة، وبالتالي فهي تتيح للمستهلكين الاطلاع على المنتجات ومقارنة الأسعار وغيرها.

ولتصيم روبوت دردشة تفاعلي متميز:
1.عرّف عملاءك بهذه الخاصية، والغرض منها، ووظيفتها، وكيف يمكنهم العثور عليها.
2.استفد من ملاحظات وتقييمات العملاء لتقوم بتحديث الروبوت بين الفينة والأخرى.
3.ركز على ما يتفاعل معه العملاء من خلال معرفة اهتماماتهم
4. روّج منتجاتك عبر قنوات متعددة، تعمل الروبوتات على إرسال إشعارات لعملاءك، والذي يعمل على جذب عملاء جدد.
5. يمكنك الاستعانة بروبوتات الدردشة عند بداية مشروعك من أجل إظهار علامتك التجارية، حيث تتفاعل مع العملاء بشكل خاص وتتحدث إليهم وتعرفهم في الخدمات التي تقدمها. هنا راعي استخدام وسائط متعددة مثل الصور والفيديو، والرموز التعبيرية التي تجعل المحادثة أكثر متعة.
6. عيّن فريق متخصص لإصلاح الأخطاء التي تظهر في الروبوت.
7. حافظ على مستوى عالً من الأمان لوجود بياناتك وبيانات عملائك.

المصدر:
– آراجيك
– getvoip.com
– theguardian.com
– ardroid.com