مدونة Archives -

هل تسرف الكثير من المال من أجل التوعية بعلامتك التجارية؟

هل تسرف الكثير من المال من أجل التوعية بعلامتك التجارية؟

يعد الوعي بنشر العلامة التجارية عنصرا أساسياً في التعريف بعلامتك التجارية أو خدمتك أو منتج جديد معترف به، إلا أن التكتيكات الكامنة وراء حملات التوعية بالعلامة التجارية ليست بسيطة بقدر ما يأخذها المسوقون أحياناً.
الوعي بالعلامة التجارية ليست مجرد لعبة للوصول إلى معظم الناس مع رسالتك، بل هي عبارة عن الوصول للزبائن للشراء، ليس فقط لأنه مقياس لمدى استجابة جمهورك للمحتوى الخاص بك، كما أنه يقلل من تكاليف الإعلان.

تعرف على أهداف الاعلان على فيسبوك
تكلفة الإعلانات غير الفعالة مرتفعة للغاية، فكلما كان المسوقون يستثمرون في وسائل التواصل الاجتماعي المدفوعة، يصبح من الخطر الإعلان عن المتغيرات التي تؤثر على التكلفة، ولا سيما نقاط الصلة بالفيسبوك، دون الانتباه إلى المتغيرات.
الفيسبوك يسمح للمسوقين طرق لا تعد ولا تحصى لبناء حملاتهم، ولكن بعض الطرق هي الأكثر أمانا من غيرها، في حين أن أهداف التوعية بالعلامة التجارية يمكن أن تكون فعالة في الوصول إلى عملاء جدد، إذا كان المسوقون غير متأكدين من جودة المحتوى واستهدافه سيكون مكلفا – مكلفا للغاية.

لسوء حظ المسوقين، حملات التوعية بالعلامة التجارية قد تكون غير مجدية في معظم الوقت، لا تستطيع العلامات التجارية سوى تحقيق متوسط نقاط الصلة بنسبة 3.2 لحملات التوعية بالعلامة التجارية، مما يعني أن نفقاتها الإعلانية لا تؤثر على الأشخاص الذين يتم الوصول إليهم.

هذا لا يعني أن الوعي بالعلامة التجارية كإعلان مكلفة، ولكن بالنسبة لكثير من المسوقين الذين لا يختبرون جودة المحتوى، هو كذلك بالتأكيد!
يجب أن يكون المسوقون على دراية بجميع المتغيرات، بدءا من الجمهور المستهدف، عروض الأسعار، وجودة المحتوى ويتعين عليهم ضبط هذه المتغيرات باستمرار لتحسين إنفاقهم الإعلاني.

كفاءة الإعلان هو الهدف الجديد
يحتاج المسوقون للتخطيط لحملاتهم بعناية، إن وجود رسالة قوية للمشاركة والمحتوى الذي يميز العلامة التجارية أمر بالغ الأهمية، حيث أن الإعلان بشكل فعال يجب أن يكون مدروساً من قبل المسوقين حرصاً على استراتيجية إعلاناتهم، يساعد اختنبار المحتوى المسوقين في تحديد القصص التي تناسب الجمهور بشكل أكبر واستخدام الإحصاءات المستندة إلى البيانات لتعزيز المحتوى لأفضل أداء وتساعد في تقليل المخاطر والتكاليف.
الفيسبوك هو الأكثر تنوعاً؛ لأنه يسمح للمسوقين أن يكونوا خلاقين في كيفية إنجاز حملاتهم، من حيث الوعي بالعلامة التجارية حتى إجراءات عملية البيع، تتوفر أهداف إعلانية متعددة لنقل العملاء نحو عملية شراء منتج معين، معرفة التكاليف المرتبطة بكل إجراء يسمح للمسوقين للإعلان بكفاءة وفعالية، وإستثمار الوقت والمال لإنشاء المحتوى الذي يفضله الجمهور.

المصدر: Social Bakers

4 مزايا لروبوتات الدردشة لا غنى عنها لتحسين أداء شركتك الناشئة

روبوتات الدردشة

تعتبر دردشات المحادثة أو ما يعرف ب “Chatbots” أحد التوجهات التسويقية لعام 2017، وهي كلمة مكونة من حزأين Chat + Robot. وهي تكتسح السوق بسرعة كبيرة وتتهافت العلامات التجارية من باربي وحتى صحيفة واشنطن بوست على إنشاء روبوت خاص بها. ظهر هذا المصطلح في التسعينيات من القرن الماضي، كانت الخدمة موجودة لكنها لم تكن ذات فائدة كما هي عليه الآن.

محادثات أو روبوتات الدردشة هي أداة أو برنامج كمبيوتر يحاكي المحادثات الحقيقية بين الأشخاص باستخدام تقنية الذكاء الإصطناعي، وتهدف لتحسين أداء عملك، وجذب العملاء إليك وتختلف ربوتات الدردشة باختلاف الغرض منها، فمنها ما يستخدم في جمع المعلومات أو خدمة العملاء أو أي خدمات أخرى.

تعتبر هذه الروبوتات الصيحة الجديدة في عالم الإنترنت، ففي السابق كانت المواقع الإلكترونية هي السباقة في خدمة العملاء، ثم تلاها تطبيقات الهواتف الذكية. أما اليوم، تقدم ربوتات الدردشة مجموعة من الخدمات المميزة والفورية لعملائك مثل، تحديث وبناء المعلومات، وإجراء تعديلات على الحسابات الشخصية، وعرض المنتجات، وإرسال طلبات عقد الاجتماع.

تشير دراسة أجرتها شركة eMarketer أن المستخدمين لديهم إقبال على محادثات الدردشة أكثر من اهتمامهم بتثبيت التطبيقات الذكية. حيث أشارت الإحصائيات إلى أن 1.4 مليار شخص استخدم هذه الخاصية في 2016

كما تفيد الروبوتات في زيادة التفاعل مع الجمهور من خلال: إجراء محادثات متنوعة، ومشاركة الوسائط المختلفة، كالألعاب، والنصائح، وتقارير الطقس، والتذكير بالعطلات، والمقالات، والأخبار

والأهم من ذلك كله، يمكن إدماج روبوتات الدردشة في استراتيجية تسويق المحتوى من إجل توصيل فكرة للجمهور المستهدف في إطار عملية تسويقية. حيث أصبح ممكناً إطلاق حملات تسويقية كبيرة ومتنوعة، وجمع معلومات المستخدمين من أجل تطوير وتحسين المنتجات.

إذا كان لديك شركة صغيرة أو ناشئة، وتتكرر أسئلة واستفسارات العملاء، روبوتات الدردشة تشكل حلاً فورياً وسريعاً لتوفير الوقت والجهد، كالإجابة عن الاستفسارات حول معلومات التواصل، والخدمات، والأسعار، وساعات العمل، وغيرها الكثير.

تفيد روبوتات الدردشة في التجارة الإلكترونية، حيث يمكن تصميمها لتكون قادرة على إتمام عملية شرائية كاملة للعملاء، ويمكن تصفح، وعرض، وشراء الخدمات من خلال الدردشة، أو تطبيق ماسنجر. وبفضل هذه الروبوتات الذكية، يمكن ربط منتجاتك بمنصات التجارة الإلكترونية العامة، وبالتالي فهي تتيح للمستهلكين الاطلاع على المنتجات ومقارنة الأسعار وغيرها.

ولتصيم روبوت دردشة تفاعلي متميز:
1.عرّف عملاءك بهذه الخاصية، والغرض منها، ووظيفتها، وكيف يمكنهم العثور عليها.
2.استفد من ملاحظات وتقييمات العملاء لتقوم بتحديث الروبوت بين الفينة والأخرى.
3.ركز على ما يتفاعل معه العملاء من خلال معرفة اهتماماتهم
4. روّج منتجاتك عبر قنوات متعددة، تعمل الروبوتات على إرسال إشعارات لعملاءك، والذي يعمل على جذب عملاء جدد.
5. يمكنك الاستعانة بروبوتات الدردشة عند بداية مشروعك من أجل إظهار علامتك التجارية، حيث تتفاعل مع العملاء بشكل خاص وتتحدث إليهم وتعرفهم في الخدمات التي تقدمها. هنا راعي استخدام وسائط متعددة مثل الصور والفيديو، والرموز التعبيرية التي تجعل المحادثة أكثر متعة.
6. عيّن فريق متخصص لإصلاح الأخطاء التي تظهر في الروبوت.
7. حافظ على مستوى عالً من الأمان لوجود بياناتك وبيانات عملائك.

المصدر:
– آراجيك
– getvoip.com
– theguardian.com
– ardroid.com