#إعلام_اجتماعي Archives -

9 أمور لا تفعلها عند استخدام تويتر

سواء كانت صفحتك على تويتر تجارية أو شخصية، الحفاظ على تغريدات جذابة لتحظى على المتابعة يتطلب القليل من الاهتمام بالتفاصيل،  واكتساب متابعين على تويتر، ليس سهلاً مثل فقدهم، لذلك تجنب هذه الأخطاء على تويتر.

اولاً لا تفرط في النشر.

التغريد المفرط والترويج الذاتي من أكثر الأمور التي سوف تقلل عدد متابعينك، او سيتم وضعك كبريد مزعج، لا يوجد شيء أكثر إزعاجاً من إمتلاء عمود التغريدات من نفس الشخص (أو العلامة التجارية).

أمر آخر، تذكر ان تويتر يتيح لك خدمة المدونات الصغيرة، إذا كنت بحاجة إلى أكثر من 140 حرفا للتعبير عن وجهة نظرك قم بكتابته كمقال، أو عبر رابط يتم نشره على تويتر.

ليست هناك حاجة لإرسال رسائل مباشرة إلى متابعينك الجدد وشكرهم على إهتمامهم، خاصة إذا كنت تستخدم هذه الفرصة لتوجيه انتباههم إلى موقع الويب الخاص بك أو مقال معين، سترى أن المتابعين يقومون بالغاء متابعتك فورا.

ثانياً قم بتغيير صورة الملف الشخصي الافتراضية.

شبكة الإنترنت حالها كما هو الحال في الحياة الواقعية، والانطباعات الأولى غالبا ما تكون هي الاهم، وصورة ملفك الشخصي يمكن أن تحدد لهجة للمحتوى الخاص بك. لذلك قم بتغيير الصورة الشخصية الافتراضية على تويتر سواء بصورة عن علامتك التجارية أو الشخصية أو المهنية، يجب أن تكون صورة ملفك الشخصي وصورة الغلاف مناسبة وتعبر عنك.

ثالثاً لا تُسيء استخدام الهاشتاج.

عُرف رمز الهاشتاج “#” عن طريق تويتر أولا، يتم التعبير من خلاله عن الكلمات الرئيسية أو المواضيع التي تندرج ضمن علامات التبويب في تويتر، فهي وسيلة فعالة لتتبع الأحداث والمحادثات والمشاركة فيها.

ولكن قبل نشر هذه التغريدة، ابحث في نتائج الهاشتاج للتأكد من توافق النتائج، إن وجدت، مع رسالتك.

ولا تضيف الكثير من الهاشتاجات في نفس التغريدة سيجعل ذلك تغريداتك صعبة القراءة، القليل منها سوف تؤكد على الرسالة وإيضاحها جيداً.

رابعاً لا تقم بنشر نفس المحتوى على جميع المنصات.

إذا كنت تتواصل عبر العديد من الشبكات الاجتماعية، فلا تقم بنشر رسالة واحدة بنفس التقنية على جميع المنصات، وخاصة لأن كل موقع منهم يقوم بتوفر خيارات تنسيق المختلفة.

عندما تريد نشر محتوى من تويتر لموقع آخر، قم بإعادة صياغة الكلمات أو الطريقة، ضع لمساتك على الكلمات لتغير القليل من المحتوى.

خامساً قم بتدقيق إملائي و لغوي لنصوصك.

أخطاء قواعد اللغة والإملاء تقلل إلى حد كبير من تأثير المحتوى الخاص بك.

قد تاخذ منك دقيقة واحدة فقط لإعادة قراءة التغريدة وتدقيقها من الأخطاء والتأكد من جاذبية المحتوى، الأخطاء المتكررة يمكن أن تجعل المتابعين يتجاهلوا محتواك، أو حظرك! ناهيك عن السخرية من قبل متابعين قواعد اللغة على تويتر.

سادساً لا تتورط في المناقشات.

لا تتدخل في مناقشات غير مجدية على تويتر، لا توجد كلمة حاسمة أو مسلمات صحيحة أو خاطئة، كن مسالماً ولا تتدخل في حوارات ساخنة، لانك ذلك سيقلل عدد متابعيك.

سابعاً لا تكن خجولاً.

أنشر التغريدات الجذابة والملهمة فكلما كانت كذالك، زاد احتمال إعادة التغريدات والرد عليها، وبناء جمهور على الشبكة الاجتماعية.

حافظ على ملف التعريف الخاص بك كامل ودقيق ومحدث، المحافظة على كتابة التغريدات بانتظام، سيؤدي ذلك الى جذب عدد كبير من المتابعين.

ثامناً لا تتسول الإهتمام، او إعادة التغريد.

اذا كن بحاجة لذلك حقا، افعلها بطريقة لطيفة.

تاسعاً لا تستخدم تويتر كما تستخدم فيسبوك.

كل شبكة اجتماعية لديها آدابها الخاصة، والمصطلحات التي تتبع لكل منصة تختلف عن الاخرى والثقافات الفرعية مختلفة، تجنب المواضيع الشخصية بشكل مفرط، غالبا ما يتم استخدام الفيسبوك للتواصل مع الاصدقاء، اما تويتر فهو يختص بالمتابعين.

هل وسائل التواصل الاجتماعي جيدة أم سيئة؟

وسائل الإعلام الاجتماعية، وشبكة الإنترنت ككل، وفرت للناس الوصول إلى المعلومات أكثر مما كان لديهم في أي وقت مضى، أي شخص لديه جهاز محمول يمكنه البحث في أي وقت عن أي معلومة يحتاجها.

كمية المعلومات الرقمية تزيد عشرة أضعاف كل خمس سنوات، علاوة على ذلك، هناك الآن العديد من الناس الذين يتفاعلون مع هذه المعلومات، حيث أنه بين عامي 1990 و 2005 دخل أكثر من مليار شخص من جميع أنحاء العالم الى شبكة الإنترنت.

اذا ما هو الجواب؟ هل وسائل التواصل الاجتماعي جيدة؟ أم أنها لها “تأثير سلبي على المجتمع”؟

وهنا جوابي: وسائل الاعلام الاجتماعية تجني خلال ما تقوم به مثل الكثير من الأشياء الأخرى في الحياة، سواء على الانترنت أو خارج الشبكة، تحصد عبر الانترنت ما وضعت، أو ما أرادت أن تجني.

الآثار الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي:

تربط الشبكات الاجتماعية ما بين الأشخاص وتجعلهم على تواصل دائم

فالبشر مخلوقات اجتماعية بطبيعتها، إلى جانب التواصل اليومي نحن بحاجة إلى أشخاص آخرين للتواصل معهم للتعرف على العالم الخارجي و تبادل الثقافات، تربطنا وسائل التواصل الاجتماعي مع أشخاص قد لا نلتقي بهم شخصيا، فشبكة الانترنت جعلت العالم قرية صغيرة، يمكنك الوصول الى أي نقطة ترغبها بالعالم، خلال دقيقة واحدة فقط.

وسائل الإعلام الاجتماعية تعطي الجميع فرصاً متساوية

لا يوجد ممن يراقبك عند نشر أي محتوى عبر ملف التعريف الاجتماعي الخاص بك، يمكنك كتابة أي شيء وأي شخص لديه فرصة لرؤيته،فقد أتاحت وسائل الإعلام الديمقراطية حقا، وأعطت الجميع وسيلة يمكن من خلالها الاستماع إلى محتواك.

وسائل الإعلام الاجتماعية يمكنها إحداث ثورة في الأعمال التجارية

تتيح وسائل الإعلام الاجتماعي للشركات الصغيرة والشركات الكبيرة الآن نفس الفرص للتحدث مع الناس، مما يتيح للشركات الصغيرة، على وجه الخصوص، العديد من الفرص الكثيرة.

قديما كان بإمكان الشركات الكبيرة فقط شراء الاعلانات وإنتشار رسالتهم، أما الان فيمكن لأي شركة مهما كان حجمها أن تأخذ مكانها على الشبكات الاجتماعية وأن تروج لنفسها بنفسها.

زيادة الشفافية

يستطيع المستهلكين الآن معرفة هل ما يقومون بدفعه من أموال لشركة ما تستحقها أم لا، مع زيادة فرص الوصول إلى كل شركة وموظفيها، والمزيد من الطرق لتبادل هذه الأفكار – الإيجابية والسلبية على السواء – تحتاج الشركات إلى أن تكون أكثر حذراً في ما يقولونه وما يفعلونه، لأن كل شيء أصبح الآن مكشوفاً للملأ وسهل الوصول إليه.

شبكات التواصل الاجتماعي تدعم التعليم
يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن توفر فرص التعلم التي لم تكن متاحة في السابق، حيث يمكنك أن تتعلم كيف تفعل أي شيء كنت تسعى إليه عبر أشرطة الفيديو أو على شبكة الإنترنت، وتغيير الطريقة المعتادة في التعلم .

الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي:       

إمكانية وجود الكثير من المعلومات المضللة والأخبار الوهمية

يمكنك أن تجد العديد من المعلومات، قد تكون هذه المعلومات حقيقية أو وهمية عبر المحتوى الاجتماعي، يمكن للناس العثور على الأخبار الحقيقية، و يمكن أن تجد الأخبار وهمية، وضعت على أنها حقيقية.

انخفاض الإنتاجية
يمكن أن يكون لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرات سلبية على الإنتاجية، فقد تجعلك مواقع التواصل الاجتماعي تجلس لساعات دون أن تشعر، بلا أي إنجاز يذكر.

فالناس تقوم بإستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي عندما يكون من الجدير بها أن يقوموا بعمل أكثر أهمية، ولا يمكننا الأن أن نلوم وسائل التواصل الاجتماعي فقط، حتى قبل وجود الانترنت يضيعون الناس أوقات عملهم بما لا يجدي نفعاً!

قد توصلك وسائل الاعلام الاجتماعية إلى الإدمان

فقد تبين أن الأشخاص الذين يجلسون طويلاً على مواقع التواصل الاجتماعي قد تطور بهم الأمر الى الإدمان، تماما كإدمان الكحول أو المخدرات.

فلا يستطيعون بداية يومهم  أو الخروج من السرير بلا تفحص جميع منصات التواصل، قبل إجراء أي عمل آخر.

هذه ليست قائمة شاملة بجميع الأمور الايجابية أو السلبية بل بعضها فقط، قبل نهاية المقال سنحاول تغيير السؤال مجددا، من “هل وسائل التواصل الاجتماعي شيء جيد أم شيء سيء؟” إلى صياغة آخرى – ربما يكون السؤال الأفضل هو “كيف يمكنني استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية بشكل أمثل؟ “

كلما نشرت أكثر ستحصل على مشاركة أكبر، هل تظن أن هذا صحيح؟

هل أنت واحد من العديد من المسوقين الذين لا يزالون يعتقدون أنك كلما نشرت أكثر على صفحتك كلما تلقيت مشاركات أفضل؟ نظرنا في البيانات لمعرفة حقيقة هذا الأمر وهل له علاقة بالوقع.

من الصعب أن نصدق أن الفيسبوك كان منصة التسويق الوحيدة منذ ما يقرب من 10 أعوام، قد نمت المنصة أضعافا مضاعفة لتصل لمليارات المستخدمين، وقد تغير الكثير من مبادئ المسوقين في ذلك الوقت.

تشير البيانات إلى أنه كلما زاد معدل نشرك على الفيسبوك، يؤدي ذلك الى انخفاض معدلات المشاركة الخاصة بك، وخاصة بالنسبة للشركات الناشئة الصغيرة، على سبيل المثال، تحصل الشركات التي يقل عدد المتابعين فيها عن 10,000 متابع، والتي تقوم بنشر أكثر من 60 مرة في الشهر، على نسبة مشاركة أقل بنسبة 60٪ من الشركات التي تنشر 5 مرات أو أقل في الشهر.

نوصي المسوقين بالتركيز على نوعية المحتوى، وليس فقط الكمية، وهذا سوف يساعدك على توفير الوقت، في الوقت نفسه يساعدك هذا على الحفاظ على ولاء المتابعين، لا تطغى على جمهورك بكثرة المحتوى على فيسبوك، وأن تكون انتقائيا حول ما تنشره وتروج له.

يمكنك قضاء وقت أكبر في إنشاء محتوى مميز ويجذب عدد كبير من المتابعين، بدلا من إنشاء محتوى لا يجدي نفعاً للجمهور ولا يلقى الصدى المطلوب.