#مواقع_التواصل_الاجتماعي Archives -

هل وسائل التواصل الاجتماعي جيدة أم سيئة؟

وسائل الإعلام الاجتماعية، وشبكة الإنترنت ككل، وفرت للناس الوصول إلى المعلومات أكثر مما كان لديهم في أي وقت مضى، أي شخص لديه جهاز محمول يمكنه البحث في أي وقت عن أي معلومة يحتاجها.

كمية المعلومات الرقمية تزيد عشرة أضعاف كل خمس سنوات، علاوة على ذلك، هناك الآن العديد من الناس الذين يتفاعلون مع هذه المعلومات، حيث أنه بين عامي 1990 و 2005 دخل أكثر من مليار شخص من جميع أنحاء العالم الى شبكة الإنترنت.

اذا ما هو الجواب؟ هل وسائل التواصل الاجتماعي جيدة؟ أم أنها لها “تأثير سلبي على المجتمع”؟

وهنا جوابي: وسائل الاعلام الاجتماعية تجني خلال ما تقوم به مثل الكثير من الأشياء الأخرى في الحياة، سواء على الانترنت أو خارج الشبكة، تحصد عبر الانترنت ما وضعت، أو ما أرادت أن تجني.

الآثار الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي:

تربط الشبكات الاجتماعية ما بين الأشخاص وتجعلهم على تواصل دائم

فالبشر مخلوقات اجتماعية بطبيعتها، إلى جانب التواصل اليومي نحن بحاجة إلى أشخاص آخرين للتواصل معهم للتعرف على العالم الخارجي و تبادل الثقافات، تربطنا وسائل التواصل الاجتماعي مع أشخاص قد لا نلتقي بهم شخصيا، فشبكة الانترنت جعلت العالم قرية صغيرة، يمكنك الوصول الى أي نقطة ترغبها بالعالم، خلال دقيقة واحدة فقط.

وسائل الإعلام الاجتماعية تعطي الجميع فرصاً متساوية

لا يوجد ممن يراقبك عند نشر أي محتوى عبر ملف التعريف الاجتماعي الخاص بك، يمكنك كتابة أي شيء وأي شخص لديه فرصة لرؤيته،فقد أتاحت وسائل الإعلام الديمقراطية حقا، وأعطت الجميع وسيلة يمكن من خلالها الاستماع إلى محتواك.

وسائل الإعلام الاجتماعية يمكنها إحداث ثورة في الأعمال التجارية

تتيح وسائل الإعلام الاجتماعي للشركات الصغيرة والشركات الكبيرة الآن نفس الفرص للتحدث مع الناس، مما يتيح للشركات الصغيرة، على وجه الخصوص، العديد من الفرص الكثيرة.

قديما كان بإمكان الشركات الكبيرة فقط شراء الاعلانات وإنتشار رسالتهم، أما الان فيمكن لأي شركة مهما كان حجمها أن تأخذ مكانها على الشبكات الاجتماعية وأن تروج لنفسها بنفسها.

زيادة الشفافية

يستطيع المستهلكين الآن معرفة هل ما يقومون بدفعه من أموال لشركة ما تستحقها أم لا، مع زيادة فرص الوصول إلى كل شركة وموظفيها، والمزيد من الطرق لتبادل هذه الأفكار – الإيجابية والسلبية على السواء – تحتاج الشركات إلى أن تكون أكثر حذراً في ما يقولونه وما يفعلونه، لأن كل شيء أصبح الآن مكشوفاً للملأ وسهل الوصول إليه.

شبكات التواصل الاجتماعي تدعم التعليم
يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن توفر فرص التعلم التي لم تكن متاحة في السابق، حيث يمكنك أن تتعلم كيف تفعل أي شيء كنت تسعى إليه عبر أشرطة الفيديو أو على شبكة الإنترنت، وتغيير الطريقة المعتادة في التعلم .

الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي:       

إمكانية وجود الكثير من المعلومات المضللة والأخبار الوهمية

يمكنك أن تجد العديد من المعلومات، قد تكون هذه المعلومات حقيقية أو وهمية عبر المحتوى الاجتماعي، يمكن للناس العثور على الأخبار الحقيقية، و يمكن أن تجد الأخبار وهمية، وضعت على أنها حقيقية.

انخفاض الإنتاجية
يمكن أن يكون لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرات سلبية على الإنتاجية، فقد تجعلك مواقع التواصل الاجتماعي تجلس لساعات دون أن تشعر، بلا أي إنجاز يذكر.

فالناس تقوم بإستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي عندما يكون من الجدير بها أن يقوموا بعمل أكثر أهمية، ولا يمكننا الأن أن نلوم وسائل التواصل الاجتماعي فقط، حتى قبل وجود الانترنت يضيعون الناس أوقات عملهم بما لا يجدي نفعاً!

قد توصلك وسائل الاعلام الاجتماعية إلى الإدمان

فقد تبين أن الأشخاص الذين يجلسون طويلاً على مواقع التواصل الاجتماعي قد تطور بهم الأمر الى الإدمان، تماما كإدمان الكحول أو المخدرات.

فلا يستطيعون بداية يومهم  أو الخروج من السرير بلا تفحص جميع منصات التواصل، قبل إجراء أي عمل آخر.

هذه ليست قائمة شاملة بجميع الأمور الايجابية أو السلبية بل بعضها فقط، قبل نهاية المقال سنحاول تغيير السؤال مجددا، من “هل وسائل التواصل الاجتماعي شيء جيد أم شيء سيء؟” إلى صياغة آخرى – ربما يكون السؤال الأفضل هو “كيف يمكنني استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية بشكل أمثل؟ “

6 أمور يتوجب عليك عدم البوح بها عبر وسائل التواصل الإجتماعي

إن وسائل التواصل الاجتماعي تغلغلت كثيرا في حياة الناس، فهي تجعلك تقوم بالإفصاح عن مكان تواجدك عبر فيسبوك عن طريق تقنية”Chick in” ، أو أن تقوم بنشر ما قمت بأكله عبر حساب انستغرام، أو ان تتحدث عبر تويتر عن غضبك حول أمر ما أو قضية سياسية معينة.

ومع ذلك، هناك مخاطر معينة من وسائل التواصل الاجتماعية التي يجب عليك إدراكها قبل القيام بنشر تفاصيلك اليومية الدقيقة، ونحن غالبا ما نغفل عنها، أنت لا تعرف أبدا من قام بمشاهدة أو تتبع نشاطك عبر وسائل الاعلام الاجتماعية، ومن يقوم بتعقب خطواتك وأعمالك.

لذلك، لدينا قائمة أمور يجب أن لا تشاركها عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيتم ذكرها كالتالي:

أولاُ تاريخ ميلادك كاملاُ

اذا كنت تظن أن نشر معلومة كهذه لن يضرك فأنت حتماُ مخطئ، بعد البحث والتدقيق وجد أن الكثير من الناس يستخدمون تاريخ ميلادهم (حتى وإن لم يكن بالترتيب الصحيح) ككلمة مرور لحساب واحد أو أكثر، عند مشاركة تاريخ ميلادك على الإنترنت، فإنك تعطي معلومات قد تكون مفيدة للإختراق.

ثانياُ موقع تواجدك

لذلك لماذا تقوم بنشر أمر شخصي جدا كهذا عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ الكشف عن مكان تواجدك قد لا يكون أمر خطير جدا بالنسبة للجميع، لكنه قد يعرض البعض للمطاردة، و مواقع التواصل الاجتماعي تكشف مكانك الدقيق من خلال نقرة واحدة فقط.

ثالثاُ رقم هاتفك المحمول

مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك وتويتر، تشجعك على القيام بمشاركة رقم هاتفك. إذا كنت حريص حقا على القيام بذلك، أقل ما يمكنك القيام به هو تغيير إعدادات الخصوصية الخاصة بك إلى “أنا فقط”. وبهذه الطريقة، لا أحد سيعرف ما هو رقم هاتفك إلا انت.

رابعا خطة العطلة الصيفية الخاصة بك

ما الخطأ في إخبار أصدقائك أنك خارج أوروبا أو في رحلة لتايلاند؟ فكر مرة اخرى!

من خلال الكشف عن خطة عطلتك الخاصة، كأنك ترسل دعوات مفتوحة للسطو على منزلك إخبار الجميع أنك ستكون خارج المنزل لفترة،لذلك يمكنك إعادة نشر الصور المدهشة التي قمت بإلتقاطها خلال رحلتك عند العودة مرة آخرى للمنزل.

خامساُ أي أمر خاص لا تود نشره

أي شيء خاص لا تريد بعض الناس من قائمة الأصدقاء معرفتها (أو حتى أولئك الذين ليسوا على قائمة صديقك) ، ببساطة لا تقم بمشاركاتها عبر الانترنت.

حتى وان قام صديقك بمشاركتها معك، اطلب منه ازالتها على الفور.

سادساُ تفاصيل العمل الخاص بك

ليس أمر عظيم أن تقوم بمشاركة تفاصيل عملك الخاصة بك، أو تفاصيل الحصول على وظيفة أو علاوة مالية، أو ان تقوم بنشر معلومات خاصة بالعمل كمستندات للمستخدمين أو العملاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذه الأمور جميعها قد تعرضك للمساءلة.